
القصة "في عام 1984، تحصن أحد عشر من عمال المناجم تحت الأرض للاحتجاج على تحسين ظروف العمل في قرية ألمادن التعدينية في جنوب إسبانيا. واستمر الإضراب، في أعماق منجم الزئبق السام، لمدة أحد عشر يومًا، أظهرت خلالها القرية بأكملها تضامنها مع الرجال المحتجين تحت الأرض. كان المنجم هو قلب مدينة ألمادن، حيث كان كل شيء يدور حولها – حتى بقي موجودًا. تم إغلاق منجم الزئبق نهائيًا في بداية القرن الحادي والعشرين. ونتيجة لذلك، شهدت المنطقة بطالة جماعية وتدهورًا بطيئًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.