

القصة "في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، بعد عشرة أشهر من الهجمات على شارلي إيبدو وهايبر كاشير في بورت دو فينسين، قام ثلاثة كوماندوز جهاديين، منقسمين بين استاد فرنسا وباتاكلان ومدرجات المنطقتين العاشرة والحادية عشرة في باريس، بنشر الموت في العاصمة. فكيف تمكن هؤلاء الرجال، ومعظمهم من الفرنسيين والبلجيكيين، الذين تم البحث عن بعضهم بشكل حثيث، من عبور أوروبا وتنفيذ مخططاتهم دون قلق؟ وفي مواجهة الثغرات التي كشفت عنها الهجمات، قامت أربعة عشر دولة أوروبية، بدعم من يوروبول ويوروجست، وكالات التعاون الشرطي والقضائي التابعة للاتحاد الأوروبي، بتجميع المعلومات والموارد على نطاق غير مسبوق لتحديد وتعقب الجناة والمتواطئين والرعاة في هذه الهجمات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.