

القصة "كان إيرو كونستانتوبولو في الثالثة عشرة من عمره عندما غزا الألمان اليونان. ورغم سنها، إلا أنها انخرطت في المقاومة. وعندما ألقي القبض عليها للمرة الأولى، تمكن والدها الثري من إطلاق سراحها، ووقعت في حب طبيب شاب اعتنى بجراحها بعد التعذيب. وقبل انسحاب الألمان بقليل، شاركت في تفجير قطار كان ينقل ذخيرة، وتم القبض عليها مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يتمكن أحد من إنقاذها. تم إعدامها في معسكر شيداري مع تسعة وأربعين سجينًا آخرين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.