
القصة "إنه عام 1918، ذروة تورط الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى - سندات الحرية تباع، ويشتبه في أن المهاجرين الألمان خونة أو مخربون، والشباب في كل مكان يستسلمون للوطنية والدعاية ويجندون. في بلدة صغيرة في تكساس، يشعر هوراس روبيدو بالضغط - فهو لا يريد أن يترك زوجته الشابة إليزابيث وطفلتهما الصغيرة جيني - لكن شقيق إليزابيث الصغير لا يستطيع فعل أي شيء، يتحدث باستمرار عن الحرب، والد إليزابيث الصارم، الذي عارض الزواج في البداية، لديه الآن خطط لرعاية ابنته وطفلته حتى يتمكن هوراس من القتال من أجل بلاده. ومع ذلك، فإن وباء الأنفلونزا الذي يجتاح المدينة (والأمة) قد يغير خطط الجميع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.