

القصة "كان عام 1964 هو العام الذي جاء فيه فريق البيتلز إلى أمريكا، وكاسيوس كلاي أصبح محمد علي، وقُتل ثلاثة من العاملين في مجال الحقوق المدنية في ولاية ميسيسيبي. كان ذلك العام هو العام الذي انتفض فيه طلاب بيركلي للاحتجاج، وقاوم الأميركيون من أصل أفريقي الظلم في هارلم، واستولت ثورة باري غولدووتر المحافظة على الحزب الجمهوري. وبطرق لا تعد ولا تحصى، كان عام 1964 هو العام الذي واجه فيه الأميركيون الاختيارات: بين ليبرالية ليندون جونسون أو التوجه المحافظ الذي يتبناه باري غولدووتر، بين دعم حركة الحقوق المدنية أو معارضتها، بين احتضان الثقافة المضادة الناشئة أو الدفاع عن القيم التقليدية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.