
القصة "في خضم السياسة الراديكالية والاضطرابات الثقافية في أواخر الستينيات، اجتاحت سلسلة من جرائم القتل الوحشية التي استهدفت الشابات المدن الجامعية التوأم آن أربور وإيبسيلانتي بولاية ميشيغان. موطن جامعة ميشيغان وجامعة شرق ميشيغان، ازداد قلق المجتمعات المحلية حيث بدت الشرطة غير قادرة على إيقاف القاتل – أو القتلة – المسؤولين. من خلال مقابلات مع سلطات إنفاذ القانون، وشخصيات سياسية، ونساء عاشن الخوف، لا يتناول هذا الفيلم الوثائقي المستقل سلسلة من الجرائم فحسب، بل يتناول أيضًا التوترات الاجتماعية والسياسية التي مكنتها من ارتكابها، والتي لا يزال صدى الكثير منها يتردد حتى اليوم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.