
القصة "في أواخر التسعينيات، ظل المجتمع الأكادي في مونكتون مميزًا إلى الأبد عندما ضرب الموت مدرسة ثانوية. في فيلم انطباعي جميل، تعود سمارة إلى المدينة التي هربت منها في سن المراهقة لتنغمس في ذكريات لا تزال مدفونة هناك، في أماكن مختلفة وفي صناديق مغبرة تحتوي على مذكرات وصور وأشرطة فيديو. عام 1999 ليس قصة أشباح، رغم أنه يسكنها الأشباح. الشوارع المغطاة بالثلوج والممرات وغرف تبديل الملابس في المدرسة سليمة، كما في الحلم، لكن الغياب الذي خلفته موجة انتحار المراهقين لا يزال يتردد صداه مع أسئلة بلا إجابة وصدمة وندم. تلتقي سمارة بأشخاص ملهمين يحملون معهم ألمًا كبيرًا والذين، بعد 16 عامًا، يمكنهم أخيرًا مواساة بعضهم البعض من خلال كسر صمت طويل. في النهاية، ينسج الفيلم أصواتًا مختلفة ويثير تأملًا جماعيًا حول استيعاب الحداد والحاجة إلى تعلم كيفية تأكيد رغبة المرء في البقاء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.