

القصة "الطيار يعصي الأوامر غير الآمنة ويفقد وظيفته. ثم أنشأ مدرسة للطيران والتي تلقت دعمًا عندما أطلقت الحكومة برنامجًا تأمل أن ينتج عنه 20 ألف طيار سنويًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.