

القصة "تؤدي زيارة المصور إلى إرجاع المظهر الجسدي لجدة تبلغ من العمر 70 عامًا إلى العشرينات من عمرها. تصبح الأمور أكثر غرابة عندما يطلب منها حفيده الانضمام إلى فرقته، ويبدأ أعز أصدقائه في الوقوع في حبها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.