

القصة "وتساءل "إذا فاز أوباما بولاية ثانية، أين سنكون في عام 2016؟". في مختلف أنحاء العالم وفي أمريكا، كان الناس في عام 2008 متعطشين لزعيم يوحدنا وينقذنا من الاضطرابات الاقتصادية والحرب. ووفاءً للمثل العليا الأميركية، فقد استثمروا أملهم في نوع جديد من الرؤساء، باراك أوباما. ما لم يعرفوه هو أن أوباما رجل له ماض، وهذا الماضي يحدد هويته بطرق قوية - من هو، وكيف يفكر، وإلى أين ينوي أن يأخذ أمريكا والعالم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.