

القصة "واحد وعشرون يومًا هي الفترة الزمنية التي يُسمح فيها للمرضى النهائيين بالبقاء في دار العجزة. ينبض الزمن هنا وفق دورات داخلية غريبة: يصبح أسرع، أو أبطأ، أو يعود إلى إيقاعه العادي. نحن نتجول في المساحات الجسدية والعقلية: العنابر والحدائق والذكريات. إنها قصة بطلين رئيسيين، لكنهما غريبان، يشكل الحديث المنتظم عن الموت بالنسبة لهما جزءًا لا يتجزأ من الحياة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.