

القصة "يؤثر الموقع المتغير للشمس في السماء على سلوك الحيوانات والنباتات في جميع أنحاء كوكبنا. منذ لحظة شروق الشمس، تنتظر الحيوانات، مستعدة للاستفادة من الفرص التي تخلقها الشمس. تستخدم حرباء ملتوية الطاقة الشمسية للبقاء على قيد الحياة، بينما تحصل عائلة من الليمور على علاج للحرارة في الصباح. ولكن مع تقدم اليوم وارتفاع الشمس في السماء، لتصبح أكثر قوة، يجب على الحيوانات أيضًا أن تتفاعل لأنها تدفعها نحو لحظات الأزمة. عندما تغرب الشمس وتنطفئ حرارتها ونورها، يستيقظ عالم ليلي مليء بالشخصيات التي نحتت مكانًا لها في الظلام. ولكن حتى في جوف الليل، لا تغيب الشمس. وتنعكس أشعتها في القمر، "شمسنا الشبح". نحن نعتبر شروق الشمس وغروبها أمرا مفروغا منه، لكنه يغير قواعد اللعبة في نهاية المطاف. الطريقة التي يستجيب بها العالم الطبيعي ستكون الفارق بين النجاح والفشل، الحياة أو الموت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.