

القصة "يخرج بستاني عجوز ليحفر التراب في صباح يوم الخميس المقدس. أثناء قيامه بالتنقيب، اكتشف بقايا ابنه الذي اختفى منذ ثلاثة أسابيع، فأخذها معه إلى المنزل. في هذه الأثناء، يقوم القاتل، صاحب الفندق الشاب الذي يضم حوض سباحة، بخدمة عملائه دون أي اهتمام واضح. في مدينة بلا ماء وتعيش على السياحة، يعد هذا سرًا مكشوفًا يرغب المواطنون والسلطات في التزام الصمت فيه. خلال الأيام التالية من أسبوع الآلام، سيدفع الشعور بالذنب والانتقام البستاني ومالك الفندق إلى أن يلتقيا وجهًا لوجه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.