
القصة "كانت خطة لينا بسيطة. أرادت أن تصبح مصورة. كانت تحب تصوير تفاصيل الحياة والناس من حولها، خاصة خلال يوم مشمس مشرق في دمشق. ولكن مع الانتفاضة في سوريا، انغمست لينا ببطء في توثيق تأثيرها على حياة الناس. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتصاعد الأحداث، وتصبح الاعتقالات والتعذيب والمواقف التي قد تهدد حياتها حقيقة واقعة بالنسبة لينا للتفاوض عليها يوميًا. كان عليها أن تتكيف. لقد اخترعت الشخصيات والأسماء المستعارة. لقد ساعدها كل منهم على التنقل في الحياة في ظل معيار جديد. ما كان عبارة عن خطة بسيطة، تحول إلى شبكة معقدة من الهويات، والتي بدت حينها ثمنًا بسيطًا مقابل حريتها في الاستمرار في حمل الكاميرا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.