

القصة "ربيع عام 2012، خلال حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية وفي مناخ يتسم بصعود اليمين المتطرف، ابتعد البعض، مثل ماركو، عن السياسة ولم يعودوا يصوتون. ماركو، الذي أصيب بخيبة أمل من السياسيين وغارق في المشاكل المالية، يدير ظهره تدريجيًا لمجتمعنا. يقترب من الأربعين، يقوم بتقييم حياته ويدرك أنه لم يحقق أهدافه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.