

القصة "تأخذنا الأحداث إلى بداية الحرب العالمية الثانية في بلدة ستافروفو الصغيرة. موقعها الفريد، وسكة حديدية عابرة ومفترق طرق في عدة طرق، وقربها من خط المواجهة، جعلها جذابة للقوات الألمانية. لقد أقاموا حامية كبيرة إلى حد ما في المدينة. وفي المدينة وفي ضواحيها تم تنظيم مترو الأنفاق. وكان معظمهم من خريجي المدرسة الجدد. هذه قصة عن مصيرين، تلاميذ المدارس السابقين - أليكسي وديمتري. الأول ذهب تحت الأرض وحاول بكل طريقة ممكنة منع الغزاة وضحى بحياته من أجل وطنه. والثاني وقف إلى جانب العدو وأصبح جلادًا لمواطنيه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.