

القصة "في أوائل السبعينيات، قررت مجموعة من السكرتيرات في بوسطن أنهم عانوا في صمت لفترة كافية. بدأوا في المقاومة، وخلقوا حركة لفرض تغييرات في أماكن عملهم. أصبحت هذه الحركة وطنية، وهي قصة منسية إلى حد كبير من تاريخ الولايات المتحدة في القرن العشرين. إنه يجسد تقاطعًا فريدًا بين الحركة النسائية والحركة العمالية. إن الوعي الذي جلبه هؤلاء الأمناء للتأثير على عمل المرأة يتردد صداه حتى اليوم. كان رجال الدين هم العمال ذوي الأجور المنخفضة في عصرهم. وتواجه أميركا الآن الواقع المتنامي المتمثل في التفاوت العميق في الدخل. قصص واستراتيجيات هؤلاء النساء الجريئات والمبدعات يتردد صداها في أمريكا المعاصرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.