
القصة "في واحدة من أسوأ المآسي الجوية في تاريخ إيطاليا، فقد 115 راكبًا حياتهم عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة أليطاليا خارج باليرمو في عام 1972. وكان من بينهم المخرج فرانكو إندونيفا، أحد معاوني أنطونيوني وصوت مهم في السينما الإيطالية. ولم يتم الكشف بشكل كامل عن أسباب هذا الحادث المميت والغامض. واليوم، بعد أكثر من نصف قرن من الزمان، تحاول ابنة إندونيفا، الممثلة لورينزا إندونيفا، إعادة فتح القضية، في إصرار كامل على العثور على "حقيقة أفضل"، ورغبتها في تجميع نفسية والدها من الحطام والشظايا والشظايا بكل معنى الكلمة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.