
القصة "لا يجد الصبي الحياة التي يتوقعها في الغرب عندما يغادر شيكاغو للعثور على عمه. لقد تغير الغرب، ولم يعد "رعاة البقر والهنود". يجد عمه يعيش في كوخ، وفي محاولته أن يتم قبوله ومساعدته، يوقع الصبي نفسه في جميع أنواع المشاكل، مما يجعل عمه يشير إليه على أنه "صالح للنوثين"، وهو لقب لا يزال عالقًا. في النهاية يرى الاثنان أنهما يحتاجان إلى بعضهما البعض."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.