
القصة "يبحث الدكتور ريتشارد كلاي عن الشيء الذي جعلنا نخربش ونخدش تذكارات حياتنا لأكثر من 30 ألف عام. من لوحات كهف بورغوندي التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في فرنسا، مرورًا بعبادة المصارعين في ليون الرومانية إلى الرسائل التي تركتها القوات السوفيتية المنتصرة على جدران الرايخستاغ في ألمانيا في عام 1945، أردنا مرارًا وتكرارًا أن نترك سجلاً دائمًا لوجودنا لأحفادنا. وربما يكون هذا هو المكان الذي يأتي منه ما نسميه اليوم الفن - الخدش المتواضع، الكتابة على الجدران."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.