

القصة "تعرض ليمويل جاليفر لحادث سيارة ويواصل رحلته عبر الريف المجهول سيرًا على الأقدام. على الطريق وجد أرنبًا ميتًا يرتدي زي الرجل ويأخذ ساعة من جيب صدرية صدريته. يذكر المنزل نصف المدمر الذي يدخله ليمويل بطفولته ويستحضر ذكرى مؤلمة للفتاة المحبوبة ماركيتا التي غرقت منذ سنوات. يجد جاليفر نفسه في بالنيباربي، البلد الذي لا يفهم فيه القوانين والعادات، ولذلك فهو يسيء باستمرار إلى الآداب العامة. إنه اليوم الذي يُطلب فيه من الناس إبقاء أفواههم مغلقة ويجبرون زائريهم على أن يحذوا حذوهم. يواجه استجوابًا قاسيًا ويجد صعوبة في توضيح أنه ليس الأرنب أوسكار الذي تم العثور على ساعته بحوزته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.