
القصة "إنه أوائل القرن الرابع عشر الميلادي، وخزانة فرنسا، تحت حكم فيليب الرابع (فيليب لو بيل أو فيليب الجميل)، فارغة. يقرر الملك أن الحل الوحيد هو مداهمة كنوز فرسان الهيكل (من بين آخرين) وتلفيق تهم مختلفة بالخيانة والبدعة والانحراف ضد الفرسان ومعلمهم الكبير جاك دي مولاي. بعد أن اعترف تحت التعذيب بالجرائم المتهم بها، حُكم على دي مولاي بالحرق على المحك. مع أنفاسه الأخيرة يلعن الملك ومستشار الملك (غيوم دي نوجاريت) والبابا (البابا كليمنت الخامس) والأجيال الثلاثة عشر المتعاقبة من عائلاتهم. يلي ذلك واحدة من أكثر الفترات دراماتيكية في التاريخ الفرنسي، نصف قرن من المؤامرات السياسية والقتل والخيانة والحرب والمجاعة، والتي بلغت ذروتها في نهاية المطاف في حرب المائة عام."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.