

القصة "كانت هناك فكرة خطيرة تهدد الحلم الأميركي منذ البداية، وهي الاعتقاد بأن بعض الجماعات والأفراد متفوقون بطبيعتهم على الآخرين وأكثر استحقاقاً للحقوق الأساسية. وكانت مثل هذه الحتمية البيولوجية بمثابة الذريعة لتبرير بعض من أكثر أحداث تاريخ أميركا المخزي. والآن عاد. يكشف هذا الفيلم الوثائقي كيف أن السياسات المحددة بيولوجيًا حرمت النساء والأشخاص الملونين من حقوقهم، وقدمت أساسًا منطقيًا للجرائم التي أقرتها الدولة المرتكبة ضد المواطنين الأكثر ضعفًا في أمريكا، وتكتسب الآن زخمًا جديدًا في ظل إدارة ترامب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.