

القصة "وفي قلب بابوا غينيا الجديدة، اجتذبت المرتفعات التي تجتذب السياح الباحثين عن الغرابة، شركات النفط الأجنبية. هذا هو المكان الذي تتجمع فيه القبائل التي تحصل على أجور مقابل الرقص كل عام، وهو المكان الذي وافقت فيه عائلة هولي وعشيرتها في سعيهم للحداثة على بيع أراضيهم لشركة إكسون موبيل. لكن المال لا يأتي أبدًا... عالقين بين القبائل المتنافسة والسياسيين الجشعين وواحدة من أقوى الشركات متعددة الجنسيات في العالم، يدركون أن أرضهم تُسرق من تحت أقدامهم. يختفي عالم بهدوء بينما يلتقط السائحون على بعد بضعة كيلومترات فقط لقطات سريعة لرقصات أصبحت بلا معنى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.