

القصة "يتعامل الفيلم بشكل فضفاض مع مغامرات غوستاف الأشيب الذي يقود سفينة - "قارب حلزوني" عائم عملاق - مع طاقم من الحيوانات الناطقة والبحارة المتثاقلين ذوي الوجه الأسود. إنها تتكشف مثل كتاب قصص أطفال منحرف، كلها في الوقت نفسه لطيفة ومحبوبة، وفاحشة بشكل غريب، وتتجاوز السخافة عندما يتحطم منطق السرد العادي، مما يفسح المجال أمام بنية عرضية ترابطية حرة شبهها أحد النقاد بـ "ارتباط الذاكرة السينمائية". (joergbuttgereit.com)"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.