

القصة "فيلم إثارة نفسي في الوقت الحقيقي وفي مكان واحد مع توتر قنبلة موقوتة. كان ليني براي ذات يوم بمثابة كنز وطني - والآن أصبح مجرد رجل في قصر، يختبئ من العناوين الرئيسية وتطارده الهمسات. ولكن عندما يظهر شاب عند باب منزله في وقت متأخر من الليل - حافي القدمين، ينزف، ويحمل قصة كان ليني يأمل أن تكون مدفونة - ينكشف كل شيء. في إحدى الليالي المروعة، يجب على ليني وزوجته ماجي مواجهة الاتهامات المتفجرة من شخص غريب - وتواطؤهما في ماضٍ غارق في السلطة والصمت والتلاعب. قصة كوميدية قاتمة وعاطفية، هذه قصة عن الذنب والحقيقة وما يحدث عندما يطرق الناجون الباب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.