

القصة "في بداية حرب عام 1941، تم إجلاء الفنان الشاب الموهوب إيغور ومسرحه إلى طشقند. هنا يلتقي بمدرس الموسيقى أولغا، الذي يعاني من مرض الملاريا بشكل خطير. يدرك إيغور أن العلاج في العاصمة وحده هو الذي سينقذ الفتاة. لكن لا يُسمح لهم بدخول موسكو إلا بتصاريح خاصة. وبعد ذلك يقوم إيغور بسحب أولغا بالقوة تقريبًا إلى مكتب التسجيل. بعد أن شعر بالمسؤولية تجاه الفتاة، بدأ إيغور في رعايتها أكثر فأكثر..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.