

القصة "اسبانيا عصر الدكتاتور فرانكو. مدرستان واقعتان في الحب، لكن في تلك السنوات وفي ظل ذلك النظام لم يكن الحب ممنوعًا فحسب، بل كان أيضًا جريمة. لتجنب دخول طفلتهم إلى السجن، أجبرها والدا إحدى المعلمات على حبسها في عيادة للأمراض العقلية، حيث تتعرض لإساءة شديدة، وكان العلاج الرئيسي هو الصدمات الكهربائية. بعد سقوط فرانكو وتغير الأمور، أصبحت حرة في العودة إلى منزلها تحت مراقبة والدتها. يساعدها والدها الأكثر تعاطفاً على الهروب والعثور على حبيبها. لكن السنوات التي قضتها تحت الصدمات الكهربائية أضرت بصحتها، وجعلت من المستحيل أن تعيش حياة طبيعية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.