

القصة "تتعاون مانيا أكبري مع النحات البريطاني دوجلاس وايت لصياغة مزيج رقيق من اللغة، حيث يبحث اجتماع السينما والنحت في عمليات التدمير والتجديد الجسدي والنفسي. يبدأ الفيلم بعد أسابيع من اللقاء الأول، ويرسم علاقة فنية وشخصية عميقة تستكشف طبيعة الجلد، والأسرة، والموت، والماء، والرغبة، وطوال الوقت، الإرادة القوية للتكوين. تبحث أكبري في العلاقة بين جسدها والتاريخ السياسي لإيران، وتحقق في العلاقة بين الصدمات الجسدية التي تعرضت لها والذاكرة السياسية الجماعية لمسقط رأسها. بينما تخضع لعمليات جراحية على جسد أهلكه السرطان، فإن التذكر وإعادة البناء يوفران إطارًا للتحقيق في كيفية تعرض الأجساد للصدمة والرقابة والتسييس، ومع ذلك تظل في النهاية موقعًا محتملاً."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.