

القصة "خلال حقبة مثيرة للاهتمام من تاريخ أوروبا الشرقية، عندما كانت روسيا تحت حكم بطرس الأكبر، والسويد تحت حكم الملك تشارلز الثاني عشر، تتصارعان على السلطة، كانت أوكرانيا بمثابة البيدق في المنتصف. في عام 1709، وقع إيفان مازيبا، هيتمان أوكرانيا، التي كانت جزءًا من الإمبراطورية الروسية، اتفاقًا مع ملك السويد واعدًا بدعم السويد في حربها ضد روسيا بشرط حصول أوكرانيا على استقلالها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.