

القصة "في عام 1870، كانت مدينة فريندشيب بولاية ويسكونسن، وهي بلدة صغيرة من المستوطنين الإسكندنافيين لا تزال تعاني من تداعيات الحرب الأهلية الأخيرة. عندما يواجه رجل تهديدًا جديدًا وأكثر فتكًا، يضطر إلى اتخاذ خيار مروع: إنقاذ عائلته الصغيرة أو الدفاع عن المجتمع الذي منحه فرصة ثانية للحياة والمعنى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.