

القصة "بعض الأسلحة لا تكف عن هدم الجدران والبيوت. ويصر آخرون على تنظيف وترتيب الغرف التي ستزول في اليوم التالي. الانهيار والمقاومة يتعايشان. في A Punto de despegar، نشهد اختفاء سان أوغستين، آخر مدينة نجت من عصر المزارع الكبرى في ليما. يؤدي توسيع المطار إلى إخلاء المكان بأكمله، ومع هدمه تأتي نهاية العديد من التقاليد وأساليب الحياة. بيرو الحديثة عبارة عن قطار ذو اتجاه واحد حيث لا مكان للعفا عليه الزمن. الكاميرا المحترمة تحافظ على وجوه وإيماءات وكلمات تلك الأيام الأخيرة. فيلم بني بعد عقد من الصداقة مع الجيران. وداع يشع بالمودة والألفة والقلق بنفس القدر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.