

القصة "في الصورة المصغرة للمدرسة الخاصة، تتعايش الصدمات الكامنة للبالغين مع بحث المراهق الجامح عن الهوية. ومن مكان ما على جدرانه، يمكن للمسافرين أن يلمحوا موانئ موحية، لكن لا أحد يجد ما يكفي من الطاقة لمغادرة الرحلة. ثمار الماضي تكمن في الجذور التي تسجن وتجمد أولئك الذين يغمضون أعينهم خلاصًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.