
القصة "في الرابع من أبريل عام 1968، وهو اليوم الذي اغتيل فيه مارتن لوثر كينغ جونيور، كان روبرت كينيدي في خضم حملة رئاسية كانت تحاول سد الانقسامات العرقية والاقتصادية. ومع انتشار أنباء الاغتيال، اندلعت أعمال شغب وحرائق في مدن في جميع أنحاء البلاد. حث روبرت كينيدي على إلغاء تجمع حاشد أمام حشد مختلط في مدينة إنديانابوليس الداخلية، لكنه رفض. كان التهديد بالعنف حقيقيًا جدًا. لكن الكلمات القليلة والبسيطة التي قالها في تلك الليلة كان لها الفضل في خلق شعور بالهدوء الذي ساد تلك الأحياء خلال الأيام الفوضوية التي أعقبت وفاة الدكتور كينغ."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.