

القصة "على مدى السنوات الأربع الماضية، تركت ليلو حياتها السرية خلفها، لتصبح امرأة تبلغ من العمر 64 عامًا تستمتع بالأعمال اليدوية والبستنة وركوب الدراجات ورعاية أحفادها. وبينما كنت أرافقها خلال تحولها، قمت بتصوير عائلة وهي تشفي جراحها وتعيد خلق مكان للجميع. هذه عائلتي، ليلو هو والدي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.