

القصة "تعرض خوان أنجيل رويز لحادث مأساوي ترك حياته وصحته في خطر دائم ولكن روحه لم تمس. على مدى السنوات الـ 14 الماضية، تعلم أن السعادة الحقيقية والأمل يكمنان في داخله وبدأ في مشاركة هذه المعرفة مع الآلاف من الأشخاص من خلال المؤتمرات والكتابة، ليصبح ناشطًا اجتماعيًا مرموقًا للغاية. وكانت رسالته بسيطة: أحب واستمتع بالحياة. بعد مواجهته الثانية للموت، بدأت صحته في التدهور مما جعل من الصعب على خوان مواصلة مؤتمراته ومهمته. مد خوان أنجيل يد العون وبعد سنوات قليلة التقى به إدواردو فيراستيغوي، الذي أعطى مؤخرًا أهمية إيجابية لعمله السينمائي، ووعده بنقل رسالته إلى العالم. سافر إدواردو إلى ميامي والتقى بغلوريا وإميليو إستيفان اللذين ارتبطا بالموقف تمامًا بسبب قصصهما الخاصة عن الشدائد والأمل. قرروا المشاركة في المؤتمر العام الأخير لخوان أنجل لتغيير الحياة والمصير إلى الأبد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.