

القصة "عندما يموت دجولاجا، صديق سلافكو القديم، يشعر سلافكو بأنه مضطر للذهاب إلى الجنازة. ولكن في مسقط رأسه في موستار، في البوسنة والهرسك، فإن هذا الالتزام الاجتماعي البسيط من شأنه أن يوقعه في جميع أنواع المشاكل: مع جيرانه أو حتى مع كبار الشخصيات السياسية المحلية. ومع ذلك، إذا لم يذهب، ستعتقد زوجته أنه جبان، ولن تسامحه الأسرة المكلومة أبدًا - وقد يجد صعوبة في مسامحة نفسه. هذه قصة مقنعة للحياة اليومية في مجتمع ممزق، وعالم يتعايش فيه جنون العظمة والكوميديا والدراما. إنها أيضًا صورة نفسية ذكية لرجل أُجبر على عبور الخط غير المرئي الذي يقسم مجتمعين. وقبل كل شيء، إنها قصة رجل فقد كل ما يميزه عندما تفككت بلاده."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.