

القصة "في يوليو 1944، اكتشف الألمان وجود صلة بين ثكنات ريفية صغيرة تابعة لقوات أرما دي كارابينيري ريالي والمقاومة، وتم إطلاق النار على أحد أفراد الشرطة، سيباستيانو باندولفو، وأحد المناصرين الشباب. تمكن ثلاثة آخرون من قوات الدرك (ألبرتو لاروكا، وفيتوريو ماراندولا، وفولفيو سباريتا) من الفرار ومحاولة الانضمام إلى المقاومة، لكن الألمان أخذوا عشرة مدنيين كرهائن وهددوا بقتلهم إذا لم يستسلم الدرك. عند سماع الأخبار، قبل وصولهم إلى الثوار مباشرة، اختار رجال الشرطة الثلاثة الاستسلام لتكريم دور الشرطة كضامنين للشرعية والعدالة، وبالتالي إنقاذ حياة الرهائن العشرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.