
القصة "في بلدة صغيرة في إقليم الباسك، لوكاس وماريا أخ وأخت كبيران. إنهم يتشاركون المنزل مع ذكرياتهم وأشباح الأشخاص الذين أحبوهم طوال حياتهم. إنهم يعلمون أنهم سيشترون تذكرتهم عاجلاً أم آجلاً لرحلتهم النهائية. ماركوس وروما شابان ووحيدان. إنها ممرضة وترسم النوافذ التي تزين المناظر من غرفتها. ماركوس هو عازف في الشارع ليس له منزل خاص به، متشبثًا بأكورديونه وكومة من الأسئلة. إنهم لا يعرفون أنهم سينطلقون جميعًا في رحلة معًا عاجلاً أم آجلاً."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.