
القصة "من خلال عيون الناشطة اليهودية في كيبيك، ليا روباك، الناشطة النسوية والوحدوية والمسالمة والشيوعية، تقترح رؤية في الظلام رؤية حداثية لتاريخ كيبيك، من بداية القرن العشرين إلى الفترة المعروفة باسم "La Grande Noirceur"، أي الظلام العظيم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.