
القصة "يستخدم المخرج الويلزي المستقل كارل فرانسيس ممثلين هواة ومحترفين لاستكشاف التأثير المجتمعي لإغلاق منجم أوجيلفي كوليري عام 1975 في وادي ريمني، على بعد أميال قليلة من منزل عائلته. ينتقد الفيلم المجلس الوطني للفحم والنقابات العمالية، ويركز على التفاعلات المتوترة بين السياسيين وقادة النقابات، وإثارة القوى التي تحاول تقسيم المجتمع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.