

القصة "لقد تم التخلي عنهم في عالم مزين بمفاهيم مثل الأسرة والصداقة والحب والفرص. بحثًا عن إجابات لأسئلتهم، يلتهمون أنفسهم مثل مادة كيميائية تؤدي إلى تآكل العالم من حولهم، لكي يتعلموا في النهاية ألا يستمعوا بل يسمعوا، لا أن ينظروا بل أن يروا. وأن يجدوا طريقهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.