
القصة "سافرت إلى جنوب أفريقيا لأجد عائلة بيضاء تعيش في مزرعة مهجورة. أردت أن أصور كيف واجهوا أيام المساواة الجديدة بعد سقوط الفصل العنصري. لكنني سرعان ما ضللت طريقي سواء على الطرق التي لا نهاية لها أو في طريقي. وبدلاً من ذلك، أصبح الفيلم قصة عن امرأتين مختلفتين تمامًا تعرضتا لخسارة مأساوية في وسط مجتمع أبيض لا يحب المستقبل كثيرًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.