

القصة "كان أنطونيو البالغ من العمر أربعة عشر عامًا يعيش مع والده عندما فجأة لم يعد والده إلى المنزل في أحد الأيام ولم يرد على رسائله أو مكالماته الهاتفية. يتعلم أنطونيو من أحد الجيران أن والده قد دخل المستشفى بسبب حادث دراجة نارية، ومنذ ذلك الحين كان عليه أن يتعامل مع الحياة بمفرده؛ بالإضافة إلى الدراسة من أجل الواجبات المدرسية وإطعام نفسه، يتعين عليه أيضًا إنفاق المال على إصلاح سيارته....... ليس من السهل الوصول إلى اليوم الذي يخرج فيه والده من المستشفى، ويكتشف أنطونيو أن والده قد ذهب إلى مركز الشرطة، ويتبين أن لحادث السيارة أجندة خفية أخرى..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.