

القصة "آنا عالقة: لقد اقتربت من سن الثلاثين وقد عادت للتو إلى بلدتها الريفية، وإلى سقيفة في الفناء الخلفي لمنزل والدتها. تقضي وقتها في العمل في وظيفة وضيعة في مركز محلي للقوارب وتختبئ في أعماق مخيلتها، وتصنع الأفلام بإبهامها. تصر والدة آنا، المنزعجة من سلوكها الطفولي، على الخروج من كوخها ومواصلة حياتها. عندما يبدأ صبي صغير مضطرب في التسكع، يشكل الاثنان رابطة غير متوقعة. من خلال صداقتهما الغريبة ولكن ذات المنفعة المتبادلة، تبدأ آنا ببطء في مواجهة حالتها الدائمة من توقف التطور."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.