
القصة "بعد أن شعرت بالرعب من هجمات 11 سبتمبر على أمريكا، انطلق المخرج تاران ديفيز والأمريكي الأفغاني وليد عثمان إلى أفغانستان لمراقبة كيف نجا الشعب الأفغاني من 24 عامًا من الحرب. يلتقون بأحد أفراد العائلة المالكة الأفغانية الذي تعرض للتعذيب على يد طالبان، وأسرة لاجئة عالقة في شقة من غرفة واحدة، وشيخ مسلم محترم، وعامل إغاثة، وأمير حرب. فيلم فريد وحميم، قصص أفغانية، يوثق عذاب وعزيمة وأحلام شعب مزقته الحرب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.