

القصة "أفونيا بورشيف سباك يشرب كثيرًا ويغازل كثيرًا ولا يهتم كثيرًا بالغد. تركته زوجته، ووضعه رئيسه تحت المراقبة، وحياته كلها تنهار، لكنه لا يدرك ذلك. عندما التقى أفونيا بكاتيا في نادٍ للرقص، لم يعيرها الكثير من الاهتمام، ومع ذلك قد تكون الوحيدة التي يمكنها مساعدته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.