
القصة "المؤسسة الخيرية التي أنشأها الملياردير الأمريكي بيل جيتس تشارك بهدوء في تمويل التجارب على الكائنات المعدلة وراثيا (GMOs) في العديد من البلدان الأفريقية. في عصر الرأسمالية الخيرية، يقوم المليارديرات "بإنقاذ العالم" ويكسبون المال في هذه العملية. ولكن من الذي يتلقى المساعدة أكثر، الأفارقة العاديون أم صناعة الأغذية؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.