

القصة "للتخلص من ضميره المذنب، يقوم الأخ الأكبر بإخراج أخيه الأصغر المضطرب من مصحة عقلية بعد محاولة انتحار ويحاول إعادته إلى كفاءته العقلية من خلال اتصال فردي. بعد أن تحرر من المؤسسة، لا يزال تطارده أحلام التوأم المفقود ويردد العبارة المخيفة "هل أقف أمام الملك؟" يبدو أن الأخ الأكبر محكوم عليه أن يفقد نفسه في جنون أخيه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.