

القصة "في عام 1945، بينما يضع ستالين يديه على بولندا، يرفض الرسام الشهير فلاديسلاف سترزيمينسكي التنازل عن فنه مع مبادئ الواقعية الاجتماعية. بعد تعرضه للاضطهاد، وطرده من كرسيه في الجامعة، تم محوه في النهاية من جدران المتاحف. وبمساعدة بعض طلابه، يبدأ القتال ضد الحزب ويصبح رمزًا للمقاومة الفنية ضد الاستبداد الفكري."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.